• الثلاثاء 21 مايو 2019
  • بتوقيت مصر04:28 م
بحث متقدم

يا حسرة على المسلمين

وجهة نظر

منتصر عمران
منتصر عمران

منتصر عمران

أثناء ذهابي الي صلاة الجمعة في إحدى المرات  شاهدت وانا على الطريق مجموعة من المسلمين في مزرعتهم واقفون حول آلة حصاد القمح وذلك في وقت شديد  الحرارة في قريتي.. وللأسف معظمهم شباب يتمتعون بصحة جيدة والحمد لله
ومع ان الناس يذهبون الي الصلاة ومكبرات صوت المساجد تؤذن لدخول وقت صلاة الجمعة.... هذا اليوم الذي يعتبر عيد أسبوعي للمسلمين إلا انهم مع ذلك لم يعظموا شعائر الإسلام ويذهبوا لاداء الصلاة.... ومع ذلك إذا كلمت أحدهم ورجوته تأدية الصلاة التي تأتي مرة واحدة كل أسبوع رد عليك بحجة واهية ما انزل الله بها من سلطان بل يضعها الجميع في غير موضعها بأن (العمل عبادة)!!!!!!!
وهل لا تتم هذه العبادة في وقت آخر.؟! .
وهنا قلت في نفسي لو اني قلت للناس صلوا الجمعة تحت أشعة الشمس الحارقة ودرجة الحرارة الملتهبة لقالوا في صوت واحد ان الله رحيم بعباده.. فكيف نصلي في هذا الجو القاتل!!!! ولكن لو هناك عمل من ورائه قليل من الدراهم ومتاع الدنيا الزائل  لهان عليهم الجو القاتل... وهنا تذكرت قول رسولنا الكريم تعس عبد الدينار تعس عبد الدرهم
وايضا مما شاهدته من أحوال المسلمين وخاصة الشباب منهم هو أداء العمل في أوقات الصلاة بقصد..... والغريبة انهم يتذرعون في ذلك بأن العمل عبادة ونسوا ان الصلاة  هي  عبادة أوجب عند الله من العمل........ ولكن الحقيقة التي يخفيها الجميع أن العمل يجلب منفعة وقتيه وهي  الدراهم والدولار ولكن الصلاة أجرها اخروي ومعنوي في الدنيا.... وبعد ذلك يشتكي الناس من متاعب الحياة وغلاء الأسعار.. لان المسلمين أهانوا شرعهم وزهدوا فيه فهانوا على الله وزهد فيهم
ايها المسلمون اذا أردتم رفاهية الحياة وصحة الأبدان فعليكم الرجوع إلى الله بإقامة الدين وحفظ حدوده حتى يكون التمكين للدين.... ونرى المسلمين في أرض الله يتنعمون.
وكما انتم ايها الشباب حريصون على صوم شهر رمضان فكونوا أشد حرصا منه على أداء صلاة الجمعة وغيرها من الصلوات... لان الصلاة هي الحبل الذي بينك وبين الله فكن ممسكا فهو الركن إن خانتك أركان.

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

برأيك.. من أفضل لاعب كرة قدم في التاريخ؟

  • مغرب

    06:52 م
  • فجر

    03:24

  • شروق

    05:01

  • ظهر

    11:56

  • عصر

    15:36

  • مغرب

    18:52

  • عشاء

    20:22

من الى