• الخميس 18 أكتوبر 2018
  • بتوقيت مصر05:59 م
بحث متقدم

اندماج الأحزاب يعيد شبح الحزب «الوطني»

آخر الأخبار

أحزاب مصرية
أحزاب مصرية

عبدالله أبوضيف

حراك تشهده الساحة السياسية المصرية، تمثل في دمج حزب "مستقبل وطن" مع عدد من الحركات والجمعيات السياسية، بالتزامن مع استقالة عدد من الكوادر الحزبية، الأمر الذي يراه مراقبون قد يكون حلاً لحالة الفراغ السياسي الذي تعيشه مصر، وأدى إلى عدم وجود منافسة حقيقية فى انتخابات رئاسة الجمهورية السابقة، بالإضافة إلى غياب أحزاب قوية تمتلك كوادر سياسية يمكنها المنافسة في انتخابات 2022.

في المقابل، يرى البعض أن الاندماج بين الأحزاب يعيد إلى الأذهان فكرة سيطرة الحزب الواحد في عهد الرئيس الأسبق حسنى مبارك، ممثلاً في الحزب الوطنى، الذي كان له دور كبير فى إفساد الحياة السياسية في مصر، وكان سببًا في خروج المصريين اعتراضًا على الهيمنة السياسية للحزب.

وقال رخا أحمد حسن، مساعد وزير الخارجية الأسبق، إن "ما يحدث من اندماج لا يمكن أن يمثل حراكًا للوضع السياسى، وإنما تجريف وتصحير للعلمية السياسية، خاصة أن تلك الأحزاب، مرتبط تشكيلها بأمور معينة ومصالح مع السلطة، ومن ثم لا يمكن الحديث عن حراك سياسى، خاصة وأنها لا تملك أي قواعد شعبية".

وأضاف تصريح لـ"المصريون"، أنه "كان من المفترض أن يتم تدعيم الأحزاب التى تم تشكيلها فى ظروف طبيعية، وقامت على أسس صحيحة، وهو الأمر المتوافر فى أحزاب مثل الوفد بثقله التاريخى المعروف، وحزب المصريين الأحرار، إلا أن استقالة كوادر هذه الأحزاب، وانضمامها للحزب الجديد، هو عبارة عن تشكيل لحزب وطنى جديد هدفه السيطرة على العملية السياسية بشكل واضح، ولا يمكن الحديث عنه إلا فى هذا الإطار".

من جهته، قال الدكتور سعيد صادق، أستاذ علم الاجتماع السياسى بالجامعة الأمريكية، إنه "لا يوجد هدف أساسى مما يحدث على الساحة السياسية سوى الهيمنة، ولا يمكن بأى حال من الأحوال أن يكون الغرض من تأسيس الحزب دعم مجلس النواب، الذى هو بالأساس لم يقم بشيء يذكر خلال فترة تشكيله، سوى تمرير القوانين والاتفاقات التى تطرحها الحكومة والرئاسة".

وأضاف صادق لـ"المصريون": "تشكيل الأحزاب يتم عن طريق رموز سياسية حقيقية، كان لها كتابات سياسية فى التنظير للسياسة، أو ارتبط اسمها بالحراك السياسى والمشاركة فى المظاهرات، إلا أن الأسماء التى يتم تسويقها مؤخرًا، مرتبطة بشكل كبير بالمصلحة مع السلطة، وأغلبها مسئولون تنفيذيون في الوزارات، أو فى أجهزة أمنية، ومن ثم لا يشكلون بأى حال من الأحوال قيادات سياسية حقيقية يتم الاعتماد عليها فى تغيير الواقع السياسى، الذى يمكن القول بأنه تغير عندما يتم السماح بإقامة مظاهرات، أو حراك جامعي، بينما غير ذلك لا يختلف عن الوضع السياسى الحالي".


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تؤيد قرار منع بيع الدواجن حية في المحلات؟

  • عشاء

    06:55 م
  • فجر

    04:41

  • شروق

    06:05

  • ظهر

    11:45

  • عصر

    14:59

  • مغرب

    17:25

  • عشاء

    18:55

من الى