• الخميس 21 يونيو 2018
  • بتوقيت مصر09:38 م
بحث متقدم

(خسارة كبرى لا يمكن تعويضها)

مقالات

صاحبى المسلم المُفطر عينى عينك!! وهو لا يخجل من ذلك ومنطقه غريب جدًا.. يقول فى منتهى الصفاقة والوقاحة.. مساكين هؤلاء المتدينون سواء كانوا مسلمين أو مسيحيين.. يحرمون أنفسهم من متعة الدنيا فى مقابل أوهام يحلمون بها فى الآخرة، وأستغفر الله مليون مرة (الاستغفار من عندى)، أما صاحبى فيقول: أوعى تظن أننى كافر.. أنا أعتقد أن هناك قوة عظمى تدير الكون ولكننى غير مؤمن بالحياة الآخرة.. لا يوجد أى دليل علمى يؤكدها!! (أستغفر الله من جديد مليون مرة)، وأضاف مثلى كثيرون!! لا يأخذون الحياة الأخرى مأخذ الجد.. مسلمون بالاسم فقط!! وقال فى جراءة يُحسد عليها: فزت أنا وأمثالى من الدنيا بنصيب الأسد!! السهر والنساء والخمور والفرفشة وكل اللذات الأخرى التى لا يعكرها الخوف من الحرام، وتركنا لكم الصيام والصلاة وانتظار الحياة بعد الموت.
استطعت بصعوبة شديدة كظم غيظى، ولخصت ردى عليه فى أمرين: # ما تتحدث عنه أبعد ما يكون عن السعادة الحقيقية التى لا تكون إلا مع السلام مع النفس والاطمئنان والسكينة والاستعلاء على كل الشهوات!! أما اللذات التى تعيش فيها حضرتك فهى سلوك الحيوانات والبهائم، والقرآن الكريم يقول عنك وعن أمثالك: "يتمتعون ويأكلون كما تأكل الأنعام". 
# ولا مؤاخذة واضح إنك أعمى البصر والبصيرة.. القرآن والمسيحية يؤكدان للجميع وجود حياة أخرى بعد الموت، ولكنك تنكرها، وهذا يدخل في دنيا العجائب! هل فكرت يومًا فيما يمكن أن يحدث إذا كانت الحياة الأخرى حقيقية.. سيكون هذا الأمر بالنسبة لك كارثة وخسارة كبيرة لا يمكن تعويضها.. فكر قليلًا فى ضرورة إعادة النظر فى سلوكك.. وانصرفت عنه وأنا أدعو له، ورأيته مضطربًا.. واضح أنه بدأ يفكر!!.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تتوقع عبور المنتخب المصري لدور الـ16 بكأس العالم؟

  • فجر

    03:14 ص
  • فجر

    03:14

  • شروق

    04:56

  • ظهر

    12:02

  • عصر

    15:40

  • مغرب

    19:07

  • عشاء

    20:37

من الى