• الثلاثاء 23 أكتوبر 2018
  • بتوقيت مصر06:50 ص
بحث متقدم
ردًا على المصالحة..

مستشار مرسي: لن أسامح الهلباوي في دم ابنتي

الحياة السياسية

أحمد عبدالعزيز مستشار مرسي
أحمد عبدالعزيز مستشار مرسي

رد الدكتور أحمد عبدالعزيز، مستشار الرئيس السابق محمد مرسي، على مبادرة الدكتور كمال الهلباوي، القيادي السابق بجماعة "الإخوان المسلمين"، للصلح بين السلطة والجماعة، مؤكدًا أنه بصفته أحد ممن فقدوا أبناءهم جراء النزاع لم ينصب أوصياء عليه للتصالح.

وقال "عبدالعزيز"، في بيان نشره عبر حسابه على موقع "فيس بوك"، "أتوجه بحديثي في البداية، إلى أولئك الأعزاء الذين نصَّبوا من أنفسهم أوصياء علينا، نحن أولياء الدم، بل وذهبوا أبعد من ذلك، فشكَّلوا من أنفسهم ما يشبه (مجلس تشخيص مصلحة النظام) في إيران؛ الذي يجعل من الرئيس سكرتيرا تنفيذا وليس حاكما فعليا، فيحددوا للرئيس مرسي ما يفعل وما لا يفعل على وسائل التواصل الاجتماعي".

وأوضح "عبدالعزيز"، أن هذه الشريحة التي تنتمي إلى معسكر مناهضة النظام تنقسم إلى قسمين:

القسم الأول، لديه عاطفة حقيقية، ويكتب بدافع الغيرة والحمية، "ومن المؤسف أن يتسم هذا القسم بالسطحية، وغياب السقف الأخلاقي عند الحديث مع / عن أي شخص لا يتفق مع ما يراه، حتى لو كان معه في المعسكر نفسه".

أما القسم الثاني، فهو يمارس (الغلو) عن سابق تصور وتصميم، يصل إلى حد المزايدة الوقحة على أولياء الدم، وعلى الرئيس صاحب الشرعية، ولا (وظيفة) لهؤلاء سوى (نهش) عدد من الوجوه البارزة، بزعم (تطهير الصف) من (المندسين والعملاء) !!! مع العلم أن هؤلاء يقدمون بعملهم هذا - عن وعي وإدراك - أكبر خدمة للانقلاب، بإشاعة الشك والريبة وانعدام الثقة بين (المعسكر ذاته)!!"، حسب قوله.

وأضاف أن "الحق ينتصر بالحجة الدامغة، والأسلوب المهذب في عرضه، وليس بالفُحش والتجريح، والنيل من الخصوم، فينصرف - بذلك - الخصوم إلى مناقشة البذاءات بدلا من مناقشة الحجة، فيزداد عدد الخصوم، ويتأخر انتصار الحق، حتى يأتي من هم الأجدر ببيانه وإظهاره، فيعلو ويسود".

وتابع: "إن الله لا يقبل من عبده أن ينصره بالتخلي عن (مكارم الأخلاق) التي أرسل رسوله - صلى الله عليه وسلم - ليتممها.. إن (الثوار) الذين يتخلون عن (القيم) لا يمكن - أبدا - أن يقيموا حكما رشيدا؛ لأن الحكم إذا فقد (الرشد) أو (الرشاد) فهو - بكل تأكيد - صورة أشد حقارة وبؤسا من الديكتاتورية التي قام هؤلاء الثوار للإطاحة بها".

وأكد أن "الهلباوي"، "كان وسيظل - بمثابة (الأب) لي، فما بيننا من معروف على مدى سنوات، لا يمكن أن يتبخر بسبب موقفه السياسي الذي أدينه وأرفضه؛ لأسباب موضوعية أخلاقية، وليس انطلاقا من وجهة نظر قد تخطئ، وقد تصيب، وإذا تنكرت لأبوته (التي يستحقها) أكون بئس المسلم أنا .. (وقد بينت عشرات المرات في ردود سابقة الفرق بين الأب والوالد)".

وتابع: "لم أسامح الأستاذ الهلباوي ولا غيره في دم ابنتي حبيبة، وأمر الأستاذ الهلباوي متروك لحبيبة، إن شاءت عفت عنه يوم القيامة، وإن شاءت استوفت حقها".

وفي موضوع المبادرة، أكد أنه لا يوجد إنسان عاقل يسعى لتدمير وطنه، والتنكيل بأهله، ولا يوجد صاحب فطرة سوية يقبل ببقاء مئات الآلاف من خيرة أبناء الوطن في السجون بلا جريرة في ظروف غير آدمية، طاقات معطلة، وآلاف الأسر تعاني، أو تنهار ، ولا يمكن لأي مبادرة - في أي شأن - أن تنجح إذا لم يُحسن أصحابها توصيف القضية محل الخلاف.

وأوضح أن المبادرة التي أطلقها الهلباوي انطلقت - كغيرها - من تعريفات وتوصيفات خاطئة تماما، مبديًا اعتراضه على وصف الوضع في مصر بـ"الأزمة"، زاعمًا أن التوصيف الصحيح هو (انقلاب) على رئيس منتخب، وليست أزمة بين فرقاء سياسيين.

كما رفض "عبدالعزيز"، إطلاق وصف (المعارضة) على صف مؤيدي الرئيس المعزول، متابعًا: " وصف المعارضة، يُطلق على أحزاب ليست في السلطة، وتعترف بشرعية النظام القائم، والحال (ليس كذلك) بالنسبة لنا".

وأشار إلى أنه لا يصح للأستاذ الهلباوي أن يدعي (الحياد) لأنه لا يزال - حتى الآن - محسوبا على معسكر النظام، ولم يتبرأ منه ـ حسب قوله.

وفي النهاية، قال إنه "من يريد إنقاذ مصر، عليه أن يتوجه مباشرة إلى الرئيس الدكتور محمد مرسي دون سواه، فلا فائدة من أي محاولات تفرز نتائج تتجاهل الرئيس المنتخب؛ لأنه هو الوحيد المنوط به قبولها أو رفضها، أو تعديلها". 


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تؤيد قرار منع بيع الدواجن حية في المحلات؟

  • ظهر

    11:44 ص
  • فجر

    04:45

  • شروق

    06:08

  • ظهر

    11:44

  • عصر

    14:55

  • مغرب

    17:20

  • عشاء

    18:50

من الى