• الإثنين 10 ديسمبر 2018
  • بتوقيت مصر11:29 ص
بحث متقدم

منتج الفيلم المسيء للرسول: أمريكا وإسرائيل السبب

آخر الأخبار

أرنود فاندور
أرنود فاندور

متابعات- محمد الخرو

أبدى  السياسي الهولندي أرنود فاندور ندمه الشديد على ما فات من أحداث بشأن إنتاجه لفيلم "فتنة" المسيء للرسول صلى الله عليه وسلم وكشف عن خبايا وملابسات هذا الفيلم واعتناقه للإسلام قبل خمس سنوات بعد أن أنتج هذا الفيلم.

فاندور، الملقب الآن بأبو أمين، والذي اعتنق ابنه الأكبر إسكندر الإسلام وغير اسمه لأمين بعد عام من دخول أبيه للإسلام، مؤكداً أنه "نادم جداً جداً لما أقدم عليه من إنتاجه لهذا الفيلم المسيء" بحسب حواره مع صحيفة "الرأى الكويتية".

أبو أمين الذي كان يشغل منصب نائب رئيس حزب "من أجل الحرية" الهولندي، ترك الحزب المعروف بعدائه للإسلام ليؤسس حزبا إسلاميا جديدا كون القانون الهولندي يسمح بإنشاء أحزاب على أساس ديني لكنه حذر قائلا: "هولندا لم تعد متسامحة وتريد إسلام عبادة فقط بعيداً عن السياسة".

وأضاف: "خسرت وظيفتي وأصدقائي بسبب اعتناقي الإسلام، وأوروبا الآن في حالة عداء ظاهر مع الإسلام" مردفاً بالقول: "سيختفي الإسلام من أوروبا بعد ثلاثين أو أربعين عاماً إن لم نهتم بالشباب".

وعن الجهة التي دفعته لإنتاج الفيلم المسيء قال: "لوبي أميركي إسرائيلي نصح بإنتاج فيلم فتنة للتخويف من الإسلام، ما أقوم به في مجال الدعوة لعله يكون تصحيحا للأخطاء التي ارتكبتها".

وأضاف: "اعتناقي الإسلام كلفني كثيراً والعديد من أقاربي واصدقائي ابتعدوا عني أمي كانت أكثر الأشخاص دعماً لي عند إسلامي رغم أنها لم تسلم ابني الكبير اسكندر الذي أصبح اسمه أمين اعتنق الإسلام بعد اعتناقي له".

وأوضح "أبو أمين" عن سبب إقدامه على إنتاج هذا الفيلم مع مجموعة آخرين، قائلا: "ظننا وقتها أن الإسلام يشكل تهديداً وله آثار سلبية على الحياة في أوروبا، وهذا ليس عذرا والسبب الأساسي وقتها كان جهلنا بالإسلام واعتقدنا أننا بهذه الطريقة نحذر الناس من الإسلام. وأنا نادم على إنتاج هذا الفيلم جداً جداً.

وأكد أنه لم يكن ثمة أمر مباشر بإنتاج هذا الفيلم، ولكن كان هناك لوبي معين في أميركا وإسرائيل نصح بإنتاج هذا الفيلم للتخويف والتحذير من الإسلام.

وتابع "أبو أمين": الأمر لم يأت هكذا فجأة ولا من خلال تحول جذري، فقد أمضيت فترة طويلة لأكثر من عام ونصف العام بعد إنتاج هذا الفيلم ولم يكن هدفي وقتها اعتناق الإسلام، وإنما البحث والمعرفة في الإسلام، لأني كنت أتساءل ثمة مليار ونصف المليار مسلم، فهل من الممكن أن يكون هذا الدين كما يُروج له البعض من ويلصق به المساوئ التي هو منها براء؟

اكتشفت بعدها أن الإسلام دين جيد وأن به إجابات عن كل سؤال يطرأ ببالك، وأحسست أنني أصبحت مسلماً، لكنني لم أكن قد نطقت بعد بالشهادتين وبعدها من الله عليّ بنطق الشهادتين.

وأود أن اذكر هنا دورا مهما لعبه الشيخ أبو اسماعيل "لم يرغب في ذكر تفاصيل عنه"، وعندما قص علي سيرة النبي صلى الله عليه وسلم أثرت فيّ كثيراً خصوصاً  ما عاناه النبي الكريم من متاعب في دعوته، وهذا هو النهج الذي قررت أن اسير فيه اقتداء بالنبي الكريم مهما واجهتني من صعوبات.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تؤيد دعوات "تجديد الخطاب الدينى"؟

  • ظهر

    11:53 ص
  • فجر

    05:19

  • شروق

    06:47

  • ظهر

    11:53

  • عصر

    14:39

  • مغرب

    16:58

  • عشاء

    18:28

من الى