• السبت 16 ديسمبر 2017
  • بتوقيت مصر08:49 م
بحث متقدم

الإلهاء.. سياسة مقصودة أم صدفة تخدم الأنظمة؟

ملفات ساخنة

فتاة العتبة
فتاة العتبة

منار مختار

أخبار متعلقة

صدفة

الإلهاء

سياسة مقصودة

تخدم الأنظمة

عبدالناصر يكسر حدة النكسة بـ"الفن".. ومبارك بـ"القضايا المثيرة للجدل" سبيله للهروب من السياسات الغائبة

التوربيني وفتاة العتبة وعبدة الشيطان واغتيال محفوظ.. أبرز فزّاعات مبارك لتوجيه الرأي العام

وزيدان ومنتصر ينجحان في إلهاء الشعب عن أخطاء الحكومة

ممدوح حمزة: الشعب استوعب الدرس ولديه ذكاء في "عدم الإلهاء"

سياسي: الإعلام هو المحرك الأساسي للرأي العام

طارق فهمي: توجيه الرأي العام منهج متبع في دول العالم

لكل نظامٍ سقطات، ولكن النظام المحنّك سياسيًّا، لديه القدرة والاستطاعة على إخفاء هذه السقطات؛ فأحداثٌ متعددة وقعت جعلت الإعلام يتجه نحوها لتضخيمها، للتقليل من شأن واقعة سياسية لإلهاء الشعب عما يدور حوله من أحداثٍ سياسية أو اقتصادية أو حتى اجتماعية.

فكل حدث سياسي يحدث، تخلق الأنظمة مبررات ووقائع وأحداثًا أخرى من شأنها إلهاء المجتمع وتوجيه الرأي العام نحو الواقعة الجديدة التي تكون أخف ضررًا على التأثير على شعبية النظم الحاكمة، أو من خلال استغلال وقائع فعلية حدثت من أشخاص عاديين ولكن استغلّها الإعلام لتسليط الضوء عليها.

فمنذ بداية عهد الرئيس الراحل جمال عبدالناصر، وحتى يومنا هذا نجحت سياسة  توجيه الرأي العام وإبعاده عن أزمات ومشاكل كبرى وقعت في مصر؛ لتخفيف حدة الأحداث السياسية أو القرارات التي يقوم النظام باتخاذها.

خالد الجندي ومنتصر


آخر الوقائع التي حدثت وفتحت ملف خطوات الأنظمة في إلهاء الشعب، عن طريق استخدام الإعلام وتضخيمه للعديد من القضايا التي تثار في المجتمع، واقعة الحرب الكلامية التي وقعت بين الشيخ خالد الجندي، والدكتور والكاتب خالد منتصر، بعد نشر الأخير صورًا لتمثال اغتصاب بروزربينا، المنحوتة الفنية المشهورة للنحات الإيطالي جيان لورينزو برنيني في العام 1621، ما دفع الجندي إلى اتهامه بنشر الفسوق في المجتمع.

ودخل الطرفان في مناظرة في إحدى القنوات الفضائية، وقال منتصر إن الصورة التي نشرها لتمثال روماني ومَن يستثار جنسيًا منها عليه أن يذهب للعلاج، مضيفًا أنها لا تخدش حياء المجتمع ولكنها تثير المرضى والمكبوتين، وذكر أن خالد الجندي سيعود اليوم "لقصره معززًا مكرمًا أما أنا حاطط روحي على كف يد".

وفى رده، أكد خالد الجندي أن منتصر قال أوصافًا جنسية فاضحة بنوع من الجراءة والانكشاف، مطالبًا بإحالة الصورة التي نشرها إلى المجتمع لكي يحكم عليها، وخرجت المداخلة الهاتفية عن سياقها الأساسي وتطرق الطرفان إلى الحديث عن أمور شخصية تتعلق بالطرف الآخر.

يوسف زيدان


دخل الكاتب والأديب يوسف زيدان، في العديد من المناوشات والمناظرات الكلامية، مع الأزهريين والمؤرخين؛ بسبب خروج زيدان بالعديد من التصريحات الشائكة، دخل بسببها في صراع مع هذه الفئات وتسبب الإعلام في تفاقم تلك الأزمة بسبب التناول المتكرر لهذه الوقائع.

كانت البداية، بعد تصريح زيدان بشأن التاريخ الخاص بـ"أحمد عرابي"، والذي شكك فيها بدور "عرابي" الوطني، ونفى واقعة وقوفه وصموده أمام “الخديوي توفيق” في مظاهرة سبتمبر 1881، التي قال فيها عبارته الشهيرة للخديوي: "إنا لن نورث بعد اليوم".

والأزمة الأخرى مع الأزهريين، إن حكم شرب النبيذ عند المذهب الحنفي حلالٌ ولا شيء فيه، ولكن المذهب الشافعي يحرّمه، مشيرًا إلى الأزهر الشريف يتبنى المذاهب الأربعة، والحرام يختلف وفق الاتجاهات المذهبية بالدين، وتابع: "النبيذ عند الأحناف حلال بينما محرّم عند الشافعية"، مؤكدًا أن المذهب الرسمي للدولة المصرية "حنفي" بينما مذهبها الفعلي "شافعي".

الإلهاء عن نكسة 1967


كانت سياسة نظام الرئيس الراحل جمال عبدالناصر، في شأن إلهاء الشعب مختلفة بالنسبة لذلك الوقت، حيث اتخذ عبدالناصر الفن وسيلة لتخفيف حدة ما حدث في نكسة 1967، أو التي عرفت بنكسة يونيو وحرب الستة أيام، التي كانت بين إسرائيل ومصر وسوريا والأردن، وأدت إلى هزيمة الجيش المصري والقوات الجوية، واستولت إسرائيل على سيناء وأغلقت قناة السويس ودمرت مدن القنال وقامت بتهجير الملايين من سكان مصر.

اتخذت "السينما" وقتها ملاذًا؛ للتخفيف على الشعب بعدها؛ حيث ظهرت موجة من الأفلام الكوميدية لفؤاد المهندس منها "شنبو فى المصيدة، عماشة في الأدغال، مستر إكس"، وغيرها بهدف التخفيف عن الناس ورسم البسمة على وجوههم، وفى نفس الوقت إلهاؤهم عن أسباب الهزيمة كذلك قلت الرقابة على الأفلام وسمحت بوجود مشاهد جنسية في السينما بشكل بالإضافة لترك مساحة للتنفيس من خلال نقد بعض الأشياء التي كان ممنوعًا حتى التلميح عنها مثل نقد الاتحاد الاشتراكي.

عصر مبارك


نظرًا لطول فترة حكمه، وقعت العديد من الأزمات السياسية والاقتصادية، التي أوصلت الشعب المصري للانفجار في ثورة الـ25 من يناير، بعد 30 عامًا من حكمه، فخلال هذه السنوات وقع الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك في العديد من الأزمات السياسية التي وقف أمامها الشعب المصري إما صامتًا أو ناسيًا لها، خاصة لاتباع نظام الرئيس مبارك في ذلك الوقت لسياسة الإلهاء بالقوة عن طريق استغلال الوقائع والأحداث بشكل كبير ومضخّم على شاشات التليفزيون، إما "المصري، أو عبر الفضائيات" بعد دخولها إلى مصر في السنوات الأخيرة لحكمه.

الاعتداء على "محفوظ"


كانت من ضمن الوقائع التي حدثت في عهد مبارك، الاعتداء على الأديب والروائي الحاصل على جائزة نوبل للأدب "نجيب محفوظ"، ففي صباح الـ14 من شهر أكتوبر 1995، حفر هذا التاريخ مشهدًا ليصبح هو تاريخ وفاة الأديب؛ حيث قام أحد الأشخاص المنتمين إلى الجماعة الإسلامية بحسب روايات سابقة، بمحاولة اغتيال نجيب محفوظ عن طريق إشهاره لسكين على رقبته بعد خروجه من منزله في صباح هذا اليوم.

وبحسب رواية صديقه الأديب فتحي هاشم، أنه كان من المقرر في عملية قتل محفوظ أن تتم زراعة عبوة ناسفة أسفل السيارة التي تقله عن طريق 4 أشخاص، ولكن في هذا اليوم نزل محفوظ من بيته مبكرًا، وهو ما أدى إلى تنفيذ العملية عن طريق إشهار السكين بشكل سريع، وكان السبب وراء محاولة اغتياله؛ نتيجة رواية "أولاد حارتنا" التي قوبلت بسيل من الانتقادات من جانب الجماعات الإسلامية، وهو ما أدى إلى اتجاه الشعب نحو هذه الأزمة ونجح مبارك في إلهاء الشعب حينها عن سياساته ضد تلك الجماعات والإخوان.

فتاة العتبة


هزت هذه الواقعة كيان المجتمع المصري، خاصة بعد عدم حصول القائمين على هذا الاعتداء على أحكام قضائية تشفي غليل الشعب، لينقلب السحر على الساحر؛ حيث وقعت الحادثة التي عرفت إعلاميًا بـ"فتاة العتبة"، حيث قام ثلاثة شباب باغتصاب فتاة بميدان العتبة في مارس في عام 1992 تحديدًا، بعد أن تم تجريدها من ملابسها أمام المارة دون تدخل.

وسرعان ما قام أحد العساكر المكلفين بتأمين المنطقة بالتدخل لوقف هذه الجريمة والقبض على الشباب المشاركين في هذه الواقعة، حيث أحدثت ضجة إعلامية كبرى، وأدت إلى إخفاء العديد من الأزمات السياسية التي وقع فيها مبارك في ذلك الحين، ولكن دون جدوى حيث حكم ببراءة هؤلاء الشباب.

ودليل على انقلاب السحر ضد نظام مبارك، فحدثت واقعة مشابهة ولكن لابنة أحد رجال الحزب الوطني الديمقراطي، حيث قام أحد البلطجية بالاعتداء عليها واغتصابها، وقامت المحكمة بالحكم عليه بالإعدام، نظرًا لصلة والدها بالنظام في ذلك الوقت، وهو ما أدى إلى تفاقم الأزمة بسبب التناقض في الحكم على الواقعتين على الرغم من أنهما متماثلتان.

اغتيال فرج فودة


في يونيو من عام 92 قام شخصان من المنتمين إلى الجماعة الإسلامية باغتيال الكاتب الكبير فرج فودة عن طريق إطلاق رصاصتين من بندقية آلية أدت إلى إصابة نجله أحمد وأحد أصدقائه إصابة طفيفة، وأصيب على إثرها فودة بإصابات بالغة في الكبد والأمعاء، وظل بعدها الأطباء يحاولون طوال ست ساعات لإنقاذه إلى أن لفظ أنفاسه الأخيرة، ونجح سائق فرج فودة وأمين شرطة متواجد بالمكان في القبض على الجناة حينها.

كان السبب وراء اغتيال فودة هو كتابته التي أثارت جدلًا واسعًا بين المثقفين والمفكرين ورجال الدين، واختلفت حولها الآراء وتضاربت وتصاعدت حتى بلغت حدًا كبيرًا من العنف أدى في النهاية إلى اغتياله فقد كان يدعو إلى فصل الدين عن الدولة، ويرى أن تحكيم الشريعة من الرجعية؛ لأن الزمن تغير، والأحوال تغيرت، وكان يدعو إلى أن تكون الدولة مدنية بعيدة عن الدين.

واعتبر البعض أن المناظرة الشهيرة بين فودة ونائب المرشد العام  مأمون الهضيبي، كانت السبب الرئيسي في صدور فتوى قتل واغتيال فرج فودة، والتي ربط بين العمليات الإرهابية واستقلال بعض الإمارات الإسلامية في عهد السادات، وبين تغوّل التيار الديني النابع من جماعة الإخوان المسلمين، ومحاولة تمكين الفكر الديني لمحو ثقافة المجتمع المصري .

عَبدة الشيطان


اكتشفت وزارة الداخلية مسألة وجود عناصر من عبدة الشيطان كتنظيم، في بداية عام 1996، حيث اكتشف أحد ضباط الشرطة عند طريق اشتباهه بسلوكيات ابنه، ليقوم بوضعه تحت المراقبة، حيث ألقى القبض على المجموعة التي ينتمي إليها وتضم أبناء وبنات عائلات كبرى في مصر، وكانوا يمارسون طقوسًا غريبة منها طلاء أجسادهم بالسواد وممارسة اللواط وغيرها من المظاهر الغربية على المجتمع المصري.

أثارت تلك القضية العديد من التساؤلات وشغلت الرأي العام المصري بها، ليبتعد نسيبًا عن الأزمات السياسية في ذلك الحين بعهد الرئيس مبارك، وكشفت التحقيقات حينها إلى دخول هذا الصنف الغريب من الممارسات عبر سياح إسرائيليين اختلطوا مع بعض الشباب المصري في أحد المصايف؛ حيث كان الإسرائيليون يمارسون الطقوس الغريبة.

لتوجه المحكمة إلى مجموعة من الشبان تهمة الانتماء إلى فكر منحرف وممارسة الرذائل وازدراء الأديان السماوية بعدما ألقت القبض عليهم متلبسين يمارسون شعائرهم على يخت في نهر النيل في عام 2001 في قضية أخرى بعد القضية السابقة.

وقررت نيابة أمن الدولة العليا إحالة 52 شابًا إلى محكمة جنح أمن الدولة، ووجهت إليهم أيضًا تهمة "استغلال الدين الإسلامي للترويج لأفكار متطرفة وتأويل الآيات القرآنية تأويلاً فاسدًا والتعريض بالأديان السماوية وأحد الأنبياء (لوط) وارتكاب أفعال منافية للآداب ناسبين إياها للدين".

التوربيني


رمضان عبدالرحيم منصور، الشهير بـ"التوربيني" اسم لم يستطع أي فرد من المجتمع المصري نسيانه، فهو الشاب الذي قام بقتل واغتصاب ما يزيد عن ثلاثين طفلًا، بمشاركة عدد من الأشخاص الذين يساعدونه في الوصول إلى الأطفال وخطفهم.

أخذت جريمة التوربيني، حيزًا إعلاميًا كبيرًا في الوسط الصحفي والتليفزيون المرئي والمسموع، نظرًا لبشاعة الجرائم التي ارتكبت، كانت الشرارة الأولى للكشف عن هذه العصابة في نوفمبر 2006، عندما عثر عدد من العاملين بمحطة مترو أنفاق شبرا الخيمة على جثة طفل داخل سرداب أسفل المحطة.

وبعد يومين فقط، قامت قوات الشرطة بإلقاء القبض على التوربيني؛ حيث اعترف بارتكاب العديد من جرائم الاغتصاب وقتل الأطفال، وأصدر النائب العام أمرًا بقيد القضية برمتها في طنطا، لتقضي محكمة النقض بتأييد الحكم الصادر بالإعدام ضد التوربيني ومساعده فرج محمود السيد وشهرته «حناطة» بالإعدام شنقًا في 26/1/2009، وتم تنفيذ حكم الإعدام فيهما يوم 16 ديسمبر 2010.

سياسيون: توجيه الرأي العام منهج "الأنظمة"


من جانبه، قال ممدوح حمزة، المفكر السياسي، إن الأنظمة السياسية تستخدم سياسة إلهاء الشعوب عن طريق الإعلام الخاص بالدولة، وهو ما يقوم باستخدامه النظام السياسي عن طريق استغلال إعلام الدولة والفضائيات التابعة للدولة، وأيضًا تحت مظلة رجال أعمال موالين للنظام، لتسليط الضوء على بعض القضايا غير المهمة، لتأخذ حيزًا كبيرًا من الحديث الإعلامي وإلهاء الشعب.

وأضاف حمزة، في تصريحات خاصة لـ"المصريون"، أن النظام الحالي فقد مصداقيته لدى الشعب، بعد القرارات التي تتخذها السلطة وأدت إلى وصول مصر إلى هذه الحالة، مشيرًا إلى أن المصريين توجهوا في الوقت الحالي إلى قنوات "مكملين والشرق والجزيرة" التابعة لجماعة الإخوان، لكي يروا الحقيقة ولو كانت غير صحيحة كليًا.

وأوضح المفكر السياسي، أن الشعب المصري كان من الممكن أن يتم إلهاؤه عن الوضع السياسي قبل ثورة الـ25 من يناير، وما تلاها في 30 يونيو، ولكن الآن أصبح لديه من الذكاء والحنكة التي تؤكد وعيه لدوره وواجباته وما له وما عليه من السلطة سواء كانت برئاسة عبدالفتاح السيسي أو غيره من الشخصيات السياسي.

فيما قال طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية بالجامعة الأمريكية، إن سياسة إلهاء الشعب عن طريق استخدام شخصيات أو وقائع وأحداث، سياسة مستمدة من الخارج وليست في مصر فقط؛ حيث يتم استخدام تلك السياسة في كل الدول على مستوى العالم، مشيرًا إلى أن تلك السياسة قد تكون نافعة في بعض الأحيان لعدم تفاقم أزمات معينة قد تقع فيها الأنظمة.

وأضاف فهمي لـ"المصريون" أن النظام الحالي لم يستخدم فكرة إلهاء المصريين عن الأزمات بشكل مبالغ فيه أو مفتعل، مشيرًا إلى أنه حتى الآن لم يفتعل النظام أي أزمة، ولكن الأحداث التي تقع، تكون بفعل شخصيات هي مَن قامت بالخروج بقنبلة أحدثت صدى واسعًا لدى المواطنين، ووجهت الإعلام نحوها بسبب كبر حجمها.

فيما قال حسن الخولي، أستاذ علم الاجتماع السياسي بجامعة عين شمس، إن مسألة توجيه الرأي العام من خلال الإعلام يسمى بـ"سياسة إلهاء الشعوب" يتم تدريسها على المستويين الأكاديمي والسياسي لرجال الأمن وصانعي القرارات، ومَن يقوم على تدريسها ويضع مناهجها ويقوم بتنفيذها هي جهة الاستخبارات في كل بلد، وهو المنهج الذي يقوم باستخدامه الأنظمة المتعاقبة لإلهاء الشعوب.

وأضاف الخولي في تصريحات خاصة لـ"المصريون"، أن الإعلام يكون هو المحرّك الأساسي والرئيسي لما يهتم به الشعب، مشيرًا إلى أن هذه الوسيلة تستخدمها الأنظمة؛ للسيطرة على عقول المواطنين من خلال بث وضخ معلومات ومواد معينة هدفها إزاحة ما هو سياسي عن الأضواء لصالح ما هو فني أو رياضي أو ديني وثقافي أو غير ذلك.

وأوضح الخبير السياسي، أن سياسة الإلهاء تصل إلى ابتكار مشكلة أو موقف لإثارة رد فعل معين عند الناس بحيث يندفع الجمهور، مطالبًا بحل يرضيه كالسماح مثلاً بانتشار العنف في بعض المناطق الحساسة أو تنظيم هجمات إرهابية دموية لأماكن بعينها حتى تصبح قوانين الأمن العام مطلوبة ولو حتى على حساب حرية الآخرين.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

من هو أفضل رياضى فى مصر لعام 2017؟

  • فجر

    05:23 ص
  • فجر

    05:23

  • شروق

    06:52

  • ظهر

    11:55

  • عصر

    14:41

  • مغرب

    16:59

  • عشاء

    18:29

من الى