• الإثنين 11 ديسمبر 2017
  • بتوقيت مصر05:48 ص
بحث متقدم

زوجي يتهمني بعلاقة غير شرعية مع خالي

افتح قلبك

اغتصاب جماعي لزوج أقام علاقة غير شرعية مع طليقته
تعبيرية

أميمة السيد

أخبار متعلقة

خيانة

زواج

أنا سيدة أبلغ من العمر45 عاما, متزوجة حالياً منذ عام, بعد طلاقي الذي كان منذ 3 سنوات، عندي 3 أولاد من طليقي, مشكلتي أني تعرفت على زوجي هذا عن طريق "النت" صدفة بغير سابق رغبة مني, فبعد طلاقي من زوجي الأول لأسباب كثيرة من بينها الخيانة حيث كان يخونني مع الخادمة وكل الجيران يشهدون وهم من أخبروني, المهم تركته وأقسمت أن أتحمل مسئولية أولادي وأكرس حياتي على تربيتهم، استقدمت خالي للبلد التي أعيش فيها ليكون محرماً لي ولا أترك فرصة لألسنة الناس لأني مطلقة، فاتهمني طليقي بأني على علاقة بخالي، المهم يا أختي أن طليقي كان يحكي للناس أني فاسدة وكان خالي يحثني على الزواج مرة أخرى من رجل له أخلاق ويعرف ربنا..

المهم كما قلت لكِ تعرفت على زوجي وقد ركزت على الأخلاق والدين وبالرغم من أنه لم يكن في مستوى التدين الذي أردت، إلا أنني وافقت على أمل أن نحسن من أنفسنا معاً، المشكلة أني بعد مرور سنة على زواجنا اكتشفت أنه يحاول تكوين صداقات نسائية عن طريق النت, لا أخفي عنك أن العلاقة بيننا ليست بالممتازة والسبب أنه عاطل عن العمل، وأنا التي أصرف على البيت، وهو ليس مرتاح في العيش في هذا البلد, للعلم نحن نسكن في بلد أوربي وأنا التي أجريت له لم الشمل.

تصوري أني بعد أن اعترضت على تعرفه على نساء أخريات اتهمني بأني أنا كذلك على علاقات مع آخرين، أختي أميمة أني أشعر بالإهانة أفكر جداً في الطلاق مرة أخرى بعد أن تأكدت أن الحب والحنان من الرجل وهم كبير، إن زوجي هذا لم يتزوجني إعجاباً بي أو حباً, بل فقط أنا كنت قنطرة العبور إلى أوروبا.. حائرة ومشتتة ساعدينى ..هل أطلب الطلاق؟؟

الرد..

أختى الكريمة صاحبة الرسالة.. اسمحى لى، أنتِ المخطئة فى حق نفسك وفى حق أبنائك.. أخطأتِ منذ أن تعرفتِ على شخص عبر الإنترنت هذا العالم شبه الافتراضي المليء بالأكاذيب وطمس الحقائق, ثم تعمقتِ معه فى العلاقة التى انتهت بزواج بنى أساسه على خطأ وبالتالى "ما بنى على خطأ فهو خطأ"..

لن أعمم بأن جميع العلاقات أو الزيجات عبر الإنترنت محكوم عليها بالفشل أو أساسها خاطئ, ولكن أغلبها لا يكون أساسها الصدق والصراحة المطلقة بين الطرفين, فكل منهما يتخيل نفسه فى عالم وهمى ولن تظهر حقيقته للآخر, ومع ذلك فإذا افترضنا صحته ونية الخير من الطرفين فعلى الأقل لابد أن يتعامل مع هذا العالم بواقعية ما نعيشه، ولا يتم ارتباط أو زواج عن طريقه إلا بعد التدقيق والتمحيص وسؤال أولى الأمر أو الأصدقاء المقربين الموثوق منهم, عمن سيرتبط به كل طرف.

أختى.. أخطأتِ أيضاً حين علمتِ أن الزوج الثانى استحل تعبك وشقاءك وحق أولادك فى المال الذى أنفقتيه عليه، فبزواجك منه كررتِ نفس الخطأ مع شخصية متقاربة جداً من زوجك الأول فى مبدأ الخيانة!

وبعد علمك وتأكدك من أن هذا الشخص تزوجك لمصلحته الشخصية وحتى يحصل على إقامة فى البلد الأوروبى الذى تقيمون فيه, وهذا أمر كان خطأك به أكبر لأن وضعه كان أمامك ونصب عينيك وواضح وضوح الشمس!

فما هى الضمانات التى اتخذتيها عليه حتى تضمنى استقراراً فى العيش معه؟!! طبعاً لا شىء! ورغم أننى ألتمس لك العذر في تسرعك الذي جاء نتيجة لحالتك النفسية التى كنت عليها، والتى ازدادت بالطبع بعد زواجك منه وإفاقتك من غفلتك على واقعه الأليم، مشاعرك المتخبطة وقتها والتى ساقتك لتتعرفي عليه وأن ترتضيه زوجاً لايستحقك..إلا أننى أدعوك إلى حسم أمرك بشكل سريع..

لذا فعليكِ أختى الفاضلة أن تنأى بنفسك وبأولادك ورزقكما الذى قسمه الله لكم بعيداً عن هذا الشخص الوصولى الأنانى، حتى لا تقعين معه فى مشكلات أكبر يسببها لكِ ولأولادك, وحتى لا تتاح له الفرصة فى إستنزاف أموالك وتعبك وشقائك وغربتك, فالتستخيرى الله حبيبتى وتتوكلى عليه عز وجل، ثم اطلبي الطلاق من زوجك هذا  فوراً، وصدقينى لن تخسرى شيئاً,بل ستكسبين نفسك وأعصابك وجميع من حولك.

وسامحينى حبيبتى إن كنت ألقيت باللوم عليكِ فى أكثر من موضع، ولكنها أمور حدثت، وحتى تعين إلى نفسك ولا تتكرر، فوددت أن أنبههك لها جميعاً.

أمر أخير أخطأتِ فيه... وهو ما أحزننى عليكِ جداً , وشعرت بمرارته حين ذكرتيه حين قلتِ: "تأكدت أن الحب والحنان من الرجل وهم كبير"...لا يا عزيزتى فهناك الكثير من الرجال الأفاضل المحترمين الكثير، وخاصةً من يقتدون منهم بسنة رسولنا الحبيب مع زوجاتهم, هناك من تكون قلوبهم أنقى من الماء الصافى, وبينهم من هم نياتهم دائماً خالصة لله تعالى, فأرجو ألا تتسرعى فى الحكم على جميع الرجال من خلال تجاربك التى لم تحسني أنتِ فيها الاختيار,,

ولذلك.. أقول لكِ عليكِ بعد أن تنفصلى عن هذا الشخص, أن تعطى لنفسك فرصة لرؤية جديدة للحياة بل ومختلفة تماماً عن اعتقاداتك وتصوراتك وأسلوب معاملاتك, ولتتقربى أكثر من الله تعالى وتستعينين به فى جميع خطواتك, ولا تبحثين مرة أخرى عن الارتباط السريع غير المحسوب, ولا تهتمى أيضاً لنظرة المجتمع للمرأة المطلقة, فطالما أنت على حق وتتقين الله تعالى,فما الذى يقلقك وقتها؟!..

ولكن إن أتتكِ الفرصة المناسبة للزواج من رجل بمعنى الكلمة يقدرك ويحترمك ويحبك فاستخيرى الله أولاً ثم اسألى وتحري عنه جيداً وبدقة، وليتك تستعينين بعد الله تعالى بأصدقائك مصدر الثقة حتى يفيدوكِ فى أمره, فإن اطمأن له قلبك فلا مأنه من زواجك منه وقتها.

وبالنسبة لما أشاعه عنكِ طليقك الأول.. فلا تعبئى به, واتركى أمركِ كله لله تعالى، ويكفيكِ فقط: "حسبى الله ونعم الوكيل", وطالما أنت تثقين فى تصرفاتك أمام الله تعالى فلا تهتمى لهذه الشائعات وهو وحده عز وجل القادر على أن يعيد لكِ حقك بما قذفك به طليقك, وما اتهمك به زوجك الثانى, وثقي أن الله وحده هو من سيعوضك خيراً مما عانيتِ، أسأل الله عز وجل أن يوفقك لما يحب ويرضي.

.......................................................

للتواصل.. وإرسال مشكلتك إلى الدكتورة / أميمة السيد:-

  [email protected]

مع رجاء خاص للسادة أصحاب المشاكل بالاختصار وعدم التطويل..  وفضلا.. أى رسالة يشترط فيها الرد فقط عبر البريد الإلكتروني فلن ينظر إليها..فالباب هنا لا ينشر اسم صاحب المشكلة، ونشرها يسمح بمشاركات القراء بأرائهم القيمة، بالإضافة إلي أن الجميع يستفيد منها كتجربة فيشارك صاحبها في ثواب التناصح.    

.............................................................................................

تذكرة للقراء:-

السادة القراء أصحاب المشكلات التى عرضت بالموقع الإلكترونى.. على من يود متابعة مشكلته بجريدة المصريون الورقية فسوف تنشر مشكلاتكم بها تباعاً يوم الأحد من كل أسبوع..كما تسعدنا متابعة جميع القراء الأفاضل.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

لمن ستعطى صوتك فى الانتخابات الرئاسية المقبلة؟

  • شروق

    06:48 ص
  • فجر

    05:19

  • شروق

    06:48

  • ظهر

    11:53

  • عصر

    14:39

  • مغرب

    16:58

  • عشاء

    18:28

من الى