• الخميس 29 يونيو 2017
  • بتوقيت مصر03:51 ص
بحث متقدم
السفير معصوم مرزوق في حواره لـ «المصريون»:

هذه الأسماء تتوافق عليها المعارضة لمواجهة «السيسي»

ملفات ساخنة

السفير معصوم مرزوق
السفير معصوم مرزوق

حوار - آية عز

أخبار متعلقة

 مساعد وزير الخارجية الأسبق:

البرلمان يصدر قوانين تعطي صلاحيات للحكومة بممارسة «القمع»

الرئيس «السيسي» تراجعت شعبيته بشكل كبير

اعتقال الشباب حملة ظالمة وتؤدى إلى نتائج عكسية

حقوق الإنسان تتعرض لانتهاكات جسيمة

المواطنون لديهم شكوك في وجود انتخابات نزيهة

أكد السفير معصوم مرزوق، القيادي بالتيار الشعبي، ومساعد وزير الخارجية الأسبق، أن هناك اجتماعات وحوارات تُجرى بين الأحزاب السياسية وعدد من الشخصيات العامة من أجل الخروج بمصر إلى بر الأمان، وذلك بالالتفاف حول شخصية سياسية توافقية تترشح لانتخابات الرئاسة 2018.

وكشف مرزوق في حواره مع "المصريون" عن أن أبرز الأسماء المطروحة لخوض "الانتخابات" المحامى الحقوقي خالد على، والمرشح الرئاسي الأسبق أحمد شفيق، والفريق سامى عنان، موضحًا أنه سيتم اختيار واحد منهم ليكون في مهمة عاجلة لإنقاذ الوطن بحسب تعبيره.

وأشار إلى أن الرئيس السيسى فقد جزءًا كبيرًا من شعبيته بسبب الوعود الكثيرة التي لم يتحقق منها الكثير، وعن ما يتعرض له المحامى الحقوقي خالد على من اتهامات وحبس، أكد مرزوق أن السبب فى ذلك دفاعه عن مصرية تيران وصنافير، فضلاً عن عقده العزم الترشح لانتخابات الرئاسة المقبلة.

مع اقتراب الانتخابات الرئاسية تردد اسمك ضمن المرشحين..  ما صحة هذا الأمر؟

هذا الحديث نصفه صح ونصفه الآخر غير صحيح، وذلك  لأن اسمى ضمن الأسماء التي رشحتها القوى الوطنية المعارضة والمتمثلة في كل الأحزاب اليسارية والليبرالية وعدد من الشخصيات العامة، لكن في الحقيقة أنا حتى هذه اللحظة لا أنتوى الترشح لرئاسة الجمهورية.

هل هناك أسباب لذلك؟

لأنى أرى ضرورة أن يكون هناك توافق بين القوى المدنية، ويكون هناك حديث سياسي صحيح شامل يناقش كل الملفات الشائكة التي تخص مصر والحياة السياسية وليس فقط الانتخابات الرئاسية، وكذلك أن  نختار الأسلوب الذي يجب أن نتكاتف عليه.

ومتى ستناقش القوى الوطنية تلك الملفات؟

القوى الوطنية بدأت بالفعل في عقد العديد من الاجتماعات وهناك دوائر اتصال مختلفة وهناك أيضًا حوارات أُجريت بين الأحزاب السياسية المختلفة وعدد من الشخصيات العامة من أجل الاتفاق على الخروج بمصر إلى بر الأمان وكل هذه المناقشات أنا اشتركت فيها بصفة رسمية، وخلال تلك الحوارات ناقشت القوى الوطنية عددًا من الملفات  الشائكة والمهمة التي تخص كل شىء في مصر.

ما هي  أبرز القضايا التي طرحت على مائدة النقاش؟

أبرزها الاقتصاد والمشاكل التي تواجه المصريين وكيف يمكن الوصول إلى حلول جذرية، خاصة أن هناك حالة انهيار في الاقتصاد، فيما يتعمد النظام على التبرعات مثل "صبح علي مصر بجنيه" وفرض الجباية على المواطنين، وليس هذا فقط فهناك ملفات أخرى تمت مناقشتها مثل الصحة والتعليم، وكذلك أزمة أموال التأمينات والمعاشات التي تمت سرقتها بالكامل، خاصة أن هناك ملايين من أصحاب المعاشات يعيشون تحت خط الفقر، إلى جانب أن هناك أشخاص معاشهم بين 600 و700 جنيه، وهذا المعاش "لا يستطيع أن يعيش قطة حتى"، ونحن في وقت سابق أرسلنا لرئاسة الجمهورية حجم الفساد والسرقة التي تحدث لأموال المعاشات.

إلى جانب أن هناك أزمة وجودية تهدد الدولة المصرية وهى الأجزاء التابعة للدولة والمهددة بالتنازل، وعلى رأسها  قضية تيران وصنافير، وكذلك ناقشنا ما يتردد حول التنازل عن سيناء وكذلك حلايب وشلاتين المهددة بالتنازل عنها  وهناك حديث عن بيع أصول الدولة فى الوقت الذى نجد  أصواتًا تبرر الأمر بـ"أننا هنجيب دولارات لمصر".

وما هى أبرز الأسماء المطروحة من قبل القوى الوطنية للترشح أمام السيسى؟

هشام جنينة كان من ضمن المطروحين للترشح قبل ما حدث في قضيته، وكذلك المحامى خالد على وأحمد شفيق وسامى عنان.

ذكرت  أن  أحمد شفيق وسامى عنان من ضمن الأسماء المطروحة للترشح.. كيف وهما من رموز النظام البائد؟

لا توجد أي مشكلة فى هذا الأمر، لأن أى شخص سيتم التوافق عليه وإذا أصبح رئيسًا بعد ذلك سينفذ الخطط التي وضعتها القوى الوطنية وسيلتزم بكل ما تم الاتفاق عليه، بالإضافة إلى أن هناك رقابة عليه.

والشخص الذي ستختاره الجماعة الوطنية سيأتي لينفذ مهام عاجلة لإنقاذ الوطن، لكنى أفضل أن يكون الرئيس شابًا صغيرًا في السن لأنه من المفترض أن نعطى الفرصة للشباب الصغير أن يثبت نفسه وأن يقدم الجديد لمصر.

لماذا تأخرت القوى الوطنية في التوافق على شخصية سياسية واحدة؟

القوى الوطنية تأخرت بسبب التضييق والتعسف الذي تمارسه السلطة عليهم، فمثلًا الأحزاب أصبحت مقيدة، والشباب يتم القبض عليه، يعنى مثلًا: "واحد كان لابس تيشرت مكتوب عليه تيران وصنافير مصرية" بيتم القبض عليه وشخص آخر  كتب بوست على فيس بوك أنه حلم بأن الرئيس تم تغييره وكانت النتيجة القبض عليه.

برأيك ما هى الأسباب الحقيقة لرفض حمدين صباحى الترشح لانتخابات الرئاسة؟

حمدين يرى أن التجربة الماضية له مع انتخابات الرئاسة أمام الرئيس المعزول محمد مرسي وأمام الرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي كافية له.

من وجهة نظرك.. هل ترى المناخ السياسي الحالى يسمح بوجود انتخابات رئاسية حقيقية بها قدر من الشفافية؟

المواطنون لديهم شك في وجود انتخابات نزيهة بسبب القمع  المتواجد، وبسبب خدمة البرلمان للحكومة وللرئيس عبد الفتاح السيسي، خاصة أن البرلمان يصدر قوانين تعطى صلاحيات للحكومة بممارسة سياسات القمع على الشعب.

ونحن لا نطبق الدستور الذي يقول إنه على الدولة إنشاء هيئة وطنية للانتخابات تراقبها، لكن الشعب يستطيع أن يجعل الانتخابات نزيهة من خلال حفاظه على الصناديق ونحن كقوى وطنية سنعمل كل ما بوسعنا للحفاظ على سلامة الانتخابات، والعصر الحالي الذي نعيش فيه به كم كبير من  كبت الحريات والقمع ليس لها مثيل.

كيف ترى شعبية الرئيس السيسى الآن؟

من واقع خبرتي في مجال العمل السياسي، أرى أن الرئيس السيسي بدد جزءا كبيرا من شعبيته، لكن ما زال هناك أشخاص يؤيدونه على الرغم من أنهم ليسوا بالكثيرين، لذلك أجد أنه حال ترشحه للرئاسة لن يأخذ أكثر من 20 أو 30% من الأصوات، لأن السياسات الفاشلة التي اتبعها النظام خلال الفترة الماضية بالوعود الكثيرة لم يتحقق منها شىء.

لذلك أنصح الرئيس السيسي إنصافًا لمصر ألا يترشح  لانتخابات 2018 وهذا الأمر لن يقلل من شأنه بل بالعكس، فأطلب هذا منه بسبب الوضع المتردي الذي تعيشه البلاد  والمواطنون الذين أصبحوا يشتكون من سوء الأحوال  الاقتصادية.

من وجهة نظرك إذا قارنا بين نظامى مبارك والسيسي.. من الأفضل؟

النظام الحالي أسوأ بكثير من السابق، لأن الفترة التي كان يحكم فيها الرئيس مبارك كان هناك فساد وسرقة لكن كانوا يسرقون ويجعلون المواطنين تعيش وكان لديهم خبرة وذكاء كافٍ.

أما الآن فلا يوجد أي ذكاء خاصة أن المواطن المصري أصبح لا يستطيع العيش بسبب سوء الأحوال الاقتصادية، وبالرغم من ذلك فالحكومة مستمرة في اتخاذ قرارات اقتصادية خاطئة مثل تعويم الجنيه، إلى جانب أن الطبقة المتوسطة انعدمت تمامًا وأصبح ليس لها أي وجود علي الإطلاق، فالناس الآن أصبحت تموت بالأمراض إما بالسرطان أو بفيروس الكبد.

ما رأيك في حملة الاعتقالات العشوائية التي يتعرض لها الشباب؟

حملة ظالمة وتؤدى إلى أثر عكسي بدون شك، لأن الشباب الذين يتم احتجازهم يخرجون من محبسهم أكثر عنفًا ولديهم رغبة فى الانتقام، بسبب الانتهاكات التي يتعرضون لها داخل السجون، إضافة إلى كم الإهانة التي توجه لهم، خاصة أن هناك شبابًا يتم الاعتداء الجنسي عليهم بشكل بشع وهناك صور توضح كل هذه الانتهاكات.

خلال الأسابيع الماضية تم احتجاز المحامى الحقوقى خالد علي.. ما تعلقيك علي هذا الإجراء؟

أحد الأسباب التي جعلت الحكومة تحتجزه هى أنه قد يترشح أمام الرئيس السيسي في الانتخابات الرئاسية 2018، والسبب الآخر هو دفاعه عن مصرية تيران وصنافير، لأنه من الواضح أن هناك توجهًا من قبل البرلمان للتنازل عن  الجزيرتين.

وخالد لم يشر بالحركة غير اللائقة بيده كما تردد، والصور التي نشرت له مفبركة وليست حقيقية لأني كنت متواجدًا في المحكمة وكان هناك أعداد كبيرة من المواطنين وخرج خالد على فرح من حكم المحكمة ورفع علامة النصر ولم يفعل أى شىء آخر، ومن الواضح أن هناك مخبر وراء فبركة هذه الصور.

هل تتواصل القوى الوطنية مع المواطنين؟

بدأنا نتحرك في الشارع ونتحدث مع المواطنين في محافظات الوجه البحري والقبلي وهناك تفاعل كبير معنا لأن المواطنين أصبحوا في حالة غليان وتذمر بسبب سوء الأوضاع الاقتصادية.

وهناك استجابة كبيرة منهم لما نقوله لهم ومن الملاحظ أنه  أصبح عدد كبير من المواطنين لديهم وعى كبير بما يحدث، وخلال الوقت الحالي النشاط السياسي للقوى الوطنية سيكون أكثر نشاطًا وسنذهب في كل النجوع والقرى.

كيف ترى مبادرة عصام حجي لـ"الرئاسة"؟

المبادرة لا بأس بها،  فكل ما يريده هو إنقاذ الوطن من الخطر الحالى، والقوى الوطنية على تواصل كبير مع مبادرة عصام حجى، وتناقشنا مع "حجى" في هذا الأمر وهناك توافق كبير بيننا وبينه، وخلال الوقت الحالى اقتربنا من الاتفاق على شخصية توافقية ندفع بها للترشح أمام الرئيس السيسى

من وجهة نظرك.. البرلمان يخدم الشعب أم الحكومة؟

البرلمان لا يعمل لصالح الشعب وكل المشكلات التي يقع فيها المواطنون وكل المصائب التي تحدث في مصر سببها الرئيسي البرلمان وتغافله عن محاربة الفساد.

ولكى ينتهي هذا الأمر لابد أن يقوم البرلمان بدوره، ويفعل الدستور والقانون وأن يحاسب الحكومة على كل الأخطاء التي تقع بها، ويجب على البرلمان أن يتعامل مع الرئيس كموظف أتى به الشعب حتى يحميه وحتى ينظم العمل في المجتمع، وأنا لا أرى أنه يجب أن يتم التعامل مع الرئيس كأنه إله.

وأبسط مثال علي ذلك أفريقيا التي لم تكن تعرف أى شىء عن الديمقراطية، الآن أصبحت بعضها مثل أوغندا يقوم فيها البرلمان فيها بمحاسبة الرئيس، وللأسف تلك الدول كانوا فى الوقت الماضى فوق الشجر الآن هم تحت الشجر ونحن صعدنا فوق الشجر.

كيف ترى الدور الذي يلعبه البرلمان في قضية تيران وصنافير؟

البرلمان لا يحترم الدستور، وقام بانتهاكه ولم يحترم حكم المحكمة، وهناك مؤشرات كبيرة بأن البرلمان خلال الأيام المقبلة سيقوم بالتنازل عن جزيرتي تيران وصنافير.

التوجه الذي نراه من السلطة الحالية هو الإصرار على تمرير ملف تيران وصنافير على الرغم من كل ما فعلناه من إثباتات لعدم التنازل عن الجزيرتين.

حال  تنازل البرلمان عن تيران وصنافير، ما الدور الذي ستلعبه القوى الوطنية؟

البرلمان يهدد أمن الدولة لأنه يقوم بخدمة مصالح معينة حال تنازل عن تيران وصنافير، وبالتالى لن نصمت وسنتحرك وفقًا للقانون والدستور.

كيف ترى التعامل مع الفساد داخل الدولة؟

الفساد متواجد ونفس دولة المحاسيب مستمرة حتى الآن، وأبسط مثال على ذلك الأمر هو موضوع استرداد الأراضي المنهوبة  التي لم يقتربوا من رموز  نظام مبارك بل توجهوا لـ"السمك الصغير" بحسب قوله.

والدليل الثاني على تواجد الفساد، عندما جاء هشام جنينة وقال إن مصر بها فساد والنتيجة تمت محاسبته، بالرغم من أن الرئيس السيسي تحدث من أسبوع عن وجود فساد كبير في مصر، وقال إن حجم الفساد يصل إلي 750  مليار جنيه، وهذا أكبر دليل أن هشام جنينة لم يكن مخطئًا، وإنما غلطة جنينة أنه لم يعط تقديرا حقيقيا لحجم الفساد.

ما تقييمك لملف حقوق الإنسان داخل البلاد؟

ملف حقوق الإنسان من أكثر الملفات التي تتعرض لانتهاكات شرسة من قبل النظام للدرجة التي لم يفعلها مبارك نفسه في ملف حقوق الإنسان خلال فترة  حكمة، فنحن نرى الآن قيام الحكومة باعتقال الأطفال والشباب المعارض، فهناك انتهاكات غير مسبوقة تحدث في مصر.

وكيف ترى الملف الاقتصادي؟

نحن على وشك الإفلاس بسبب السياسات الاقتصادية الخاطئة التي تتخذها الحكومة خاصة أن حجم الديون على مصر تخطت حاجز الـ2 تريليون جنيه، وهذا الدين ثلاث أضعاف  دخل كل مواطن، بالإضافة إلا أنه لا يوجد أي نشاط إنتاجى يجعلنا نطمئن إلى أن الاقتصاد سوف ينمو.

وليس هناك أى رؤية من النظام الحالى تقول إنه سيخرج من الأزمة الحالية خاصة أن الحكومة تتخذ القروض لإنقاذ الأزمة وهذا الأمر خطير للغاية.

وما تقييمك للملف الأمنى؟

الملف الأمنى سيئ للغاية والإرهاب ازداد عن السابق، لأن  الدولة تعالج ظاهرة الأمن والإرهاب بطريقة خاطئة، والسبب الرئيسي في سوء الملف الأمنى القمع السياسي الذي تمارسه الدولة علي المواطنين والشباب.

ذكرت أن الشعب طفح به الكيل فهل تتوقع حدوث ثورة أخرى؟

الشعب في حالة غليان وبركان الغازات المتواجدة والكامنة به مكتومة من الممكن أن تنفجر في أي وقت لا يعلمه أحد ولا يتوقعه أحد.

ما تفسيرك السياسي لواقعة حجب المواقع؟

السبب الرئيسي لحجب المواقع الإخبارية هو التعتيم علي كارثة البرلمان خلال الأيام المقبلة وهى التنازل عن جزيرتى تيران وصنافير، وأنا متوقع أن البرلمان سوف يمرر الاتفاقية في الوقت القريب .

والدولة تعلم جيدًا أن تلك المواقع هى بمثابة المنبر الذي ينقل الحقيقة لذلك قامت بحجبها لكى تتكتم علي موضوع الجزيرتين وبعض القوانين الأخرى التي يريد البرلمان تمريرها .


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

ما رأيك في تمرير مجلس النواب لاتفاقية «تيران وصنافير»؟

  • شروق

    04:59 ص
  • فجر

    03:17

  • شروق

    04:59

  • ظهر

    12:03

  • عصر

    15:42

  • مغرب

    19:08

  • عشاء

    20:38

من الى